"موسم" نموذج الامم المتحدة في جامعات القاهرة

April 9, 2009

من 1 الي 9 ابريل 2009

شهدت فترة المنتصف الأول من شهر أبريل الحالي "موسم نماذج محاكاة الأمم المتحدة" تحت رعاية مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة في ثلاثة من كبرى الجامعات المصرية، و التي ركزت علي محاكاة مداولات  الهيئات التابعة للأمم المتحدة تتضمن مجموعة واسعة من القضايا الدولية مثل الأزمة الاقتصادية الراهنة ، وقبرص ، ونزع السلاح النووي ، وتجنيدالأطفال ، والتشرد الداخلي.
 
وفي ظاهرة تدل علي مدى الوعي بدور الامم المتحدة في معالجة القضايا العالمية الملحة اليوم، احتلت  قضية الأزمة الاقتصادية موقع الصدارة في جميع المؤتمرات  باعتبارها احدي القضايا الرئيسية علي جدول اعمال الامم المتحدة.

وإلى جانب نماذج محاكاة الأمم المتحدة القائمة بالفعل مثل تلك التابعة للجامعة الأمريكية بالقاهرة و جامعة القاهرة و جامعة عين شمس، فقد شهدت تجربة محاكاة الامم المتحدة في مصر هذا العام المزيد من الاثراء  بأطلاق نموذج جديد لمحاكاة الأمم المتحدة في جامعة مصر الدولية وكذلك تنظيم نموذج الامم المتحدة في جامعة عين شمس باللغة العربية للسنه الثانية علي التوالي.

طلاب جامعة مصر الدولية خصصوا نموذج الأمم المتحدة لقضايا الاتجار بالبشر، وأزمة الغذاء والوقود الحيوي ، ودارفور ، والأزمة الاقتصادية. وقد تميز افتتاح النموذج بحضور الأستاذ مصطفى طلبة، المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

من خلال محاكاة مداولات الجمعية العامة للامم المتحدة، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية ناقش طلبة جامعة القاهرة عدة مواضيع منها مسائل قبرص ، والصراع بين روسيا وجورجيا ، والأزمة الاقتصادية ونزع السلاح النووي.

و كان نموذج الأمم المتحدة في جامعة عين شمس مخصصا لتجنيد الأطفال ، التشرد الداخلي ، ومولدوفا وترانسنيستريا و الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وقد عمل مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة اثناء الاعداد وكذلك اثناء اشرافه علي هذه النماذج واثناء المناقشات مع أساتذة الجامعات وقيادات الجامعات علي تسليط الضوء على النموذج العالمي للامم المتحدة التي سيعقد في جنيف في الصيف المقبل، و الذي تنظمه إدارة شؤون الإعلام والاتصالات بالامم المتحدة.  ودعا المركز الى تعزيز تجربة نموذج الأمم المتحدة في مصر بتوسيع نطاقه ليشمل جامعات أخرى في جميع أنحاء البلاد وبتسجيع مشاركة كليات اخري بالحامعات بجانب القانون، الاقتصاد والعلوم السياسية.

UNIC Cairo launches Model UN “season” at Cairo universities

April 9, 2009
Participants at Model UN at Ain Shams University, Cairo

Participants at Model UN at Ain Shams University, Cairo

The first half of April marked Model UN “season” in major Egyptian universities, sponsored by the United Nations Information Centre (UNIC) in Cairo. The Model UN conferences, which were held on 1-9 April 2009, were dedicated to discussions of a wide range of international issues such as Cyprus, nuclear disarmament, child soldiers and internally displaced persons, with a particular emphasis on the current economic crisis.

Alongside already established Model UN conferences such as those of the AUC, Model UN in Egypt witnessed further enrichment through the launch of a new Model UN at Misr International University and the second successive Arabic Model UN at Ain Shams University.

Misr International University students dedicated their Model UN to human trafficking, biofuels and the food crisis, Darfur and the economic crisis. The inaugural session of the Model UN conference was attended by Prof. Mostafa Tolba, former United Nations Environment Programme (UNEP) Executive Director.

Through debates and deliberations of the UN General Assembly, the Economic and Social Council, the Security Council and the International Court of Justice, Cairo University students considered the questions of Cyprus, the conflict between Russia and Georgia, the economic crisis and the nuclear disarmament.
 
UNIC Cairo took the opportunity to highlight the Global Model UN to be held in Geneva on 5-7 August 2009 by the Department of Public Information and to call for strengthening the Model UN experience in Egypt both by extending the experience to other universities throughout the country and involving departments other  than law, economics and political sciences.

Tags:
Categories: Cairo
Actions: E-mail | Permalink | del.icio.us | Digg this!

UNIC Cairo briefs media on Financing for Development conference in Doha

November 25, 2008
UNIC Cairo holds media briefing on upcoming Financing for Development conference in Doha

UNIC Cairo holds media briefing on upcoming Financing for Development conference in Doha

On 25 November, 2008 the United Nations Information Center in Cairo dedicated its monthly media briefing to the Follow-up International Conference on Financing for Development to Review the Implementation of the Monterrey Consensus, to be held in the Qatari capital, Doha, from November 29 to December 2.

Mr. Fethi Debbabi, Officer-in-Charge of the United Nations Information Center in Cairo, said the Doha conference, which comes six years after the adoption of the Monterrey Consensus, will provide an opportunity to assess the implementation of the six-part Financing for Development agenda as well as emerging issues and to identify measures to be taken to enhance financial support for development in order to achieve the Millennium Development Goals (MDGs).

Mr. Debbabi pointed out that United Nations Secretary-General Ban Ki-moon stressed his resolve to ensure that the interests and well being of the most vulnerable nations will be fully heard by world leaders during the Doha Conference and that the global financial crisis can not be an excuse for not delivering on commitments to the Millennium Development Goals, to financing for development and to addressing climate change and the global food crisis.

It is expected that the Doha conference will re-emphasize the goals and commitments of the Monterrey Consensus and discuss mobilization of domestic and international financial resources for development and ways of strengthening the capacities of developing countries in this area.  Also the issues of international trade as an engine for development will be emphasized as well as the importance of establishing an open, multilateral and non-discriminatory trading system that could enable products and services from developing countries to reach international markets.  The Doha conference will also discuss debt issues and increasing of financial and technical cooperation for development in addition to the effectiveness of the global monetary financial systems and strengthening their cohesion in support of development.
 
For more information about the Doha Conference, please visit our website: http://www.un.org/esa/ffd/

موتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية

November 25, 2008

خصص مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة لقائه الشهري بوسائل الإعلام لإلقاء الضوء على موتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية لآستعراض تنفيذ توافق آراء مونتيري  والذي يعقد بالعاصمة القطرية الدوحة من 29 نوفمبر إلى 2 ديسمبر.
 
وذكر السيد فتحي الدبابي المدير بالإنابة  للمركز الأمم المتحدة للاعلام بالقاهرة اليوم  أن مؤتمر الدوحة الذي يأتي بعد مرور ست سنوات على إعتماد توافق آراء مونتيري سيوفر فرصة لتقييم تنفيذ  المجالات الستة لتوافق مونتيري إضافة إلى مسائل جديدة  وإلى بحث إقتراحات وحلول لمزيد من الدعم لتمويل التنمية لتحقيق الأهداف التنموية للألفية المتفق عليها.
 
وقال السيد الدبابي أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون  أكد على أهمية توصيل صوت الأمم النامية والأقل نموا لقادة العالم وأن الأزمة المالية العالمية لا يمكن أن تتحول إلى عذر لعدم الإلتزام بالتعهدات المتخذة لتحقيق أهداف الألفية للتنمية و لتمويل التنمية و لمواجهة التغير المناخي وأزمة الغذاء.
 
وأبرز السيد الدبابي الجهود الكبرى التي بذلت للإعداد لهذا المؤتمر في إطار عمل الأمم المتحدة خلال هذه السنة علي مستوى الجمعية العامة وكذلك علي مستوى منظومة الأمم المتحدة. واشار في هذا السياق الي دورات الجمعية العاامة التي خصصت لآستعراض قضايا تمويل التنمية و بعقد أول منتدى للمجلس الإقتصادي و الإجتماعي حول التعاون من أجل التنمية إضافة إلى مبادرة الأمين العام للأمم المتحدة بعقد إجتماع رفيع المستوى لقادة العالم حول الأهداف التنموية للألفية في سبتمبر الماضي لتجديد الإلتزام بتحقيق هذه الأهداف في موعدها المحدد في سنة 2015.
 
 وأشار إلى أن التعهدات المتخذة منذ مونتيري قد مكنت من عكس تراجع نسق المعونة الإقتصادية ولعبت دورا مباشرا في الطفرة التي شهدتها إقتصادات الدول النامية خلال السنوات الخمس التي تلت عقد مؤتمر مونتيري. غير أنه أشار في المقابل إلى الثغرات والنقائص التي أبرزتها دورات إستعراض قضايا تمويل التنمية التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي ستطرح على مؤتمر الدوحة و التي من ضمنها تلك المتعلقة بالمعونة التنموية والتي لم تبلغ بعد النسبة المرجعية البالغة 0.7% من دخل الدول المانحة بآستثناء بعض الدول هي السويد والدانمارك ولوكسمبورغ والنرويج وهولندا. كما أن المعونة المشروطة لاتزال تمثل ثغرة تحد من الملكية الوطنية لخطط التنمية في البلدان النامية كذلك من مجال السياسات أمامها.
 
وينتظر أن يعيد  مؤتمر الدوحة التأكيد على أهداف وآلتزامات توافق مونتيري وأن يبحث قضايا  تعبئة الموارد المالية المحلية والدولية من أجل التنمية وسبل دعم قدرات البلدان النامية في هذا المجال إضافة إلى مسائل التجارة الدولية حيث ينتظر أن يتم التأكيد على الترابط المتين بين التجارة الدولية  والتنمية وعلى أهمية إقامة نظام تجاري عالمي متعدد الأطراف منفتح وغير تمييزي يمكن أن تستفيد منه البلدان النامية بفتح الأسواق أمام منتجاتها.. كما سيبحث مؤتمر الدوحة مسائل المديونية وزيادة التعاون المالي والتقني لأغراض التنمية إضافة إلى القضايا المتعلقة برفع فعالية النظام النقدي والمالي العالمي والرفع من تماسكه وتناسقه دعما للتنمية.
 
لمزيد من المعلومات حول مؤتمر الدوحة، يمكن زيارة الموقع الالكتروني: http://www.un.org/esa/ffd/